يتعرض الأطفال اليوم للشاشات أكثر من أي وقت مضى، وأصبح تأثير ذلك على صحتهم واضحاً بشكل متزايد.
وفقاً لـ الوكالة الدولية للوقاية من العمى (IAPB)، ارتفعت نسبة قصر النظر (Myopia) لدى الأطفال عالمياً من 24% إلى حوالي 36% بين عامي 1990 و2023، وفي بعض المناطق، خاصة في آسيا، تصل النسبة إلى 60% من الأطفال.
هذا الارتفاع السريع ليس صدفة!
ما الأسباب وراء هذا الارتفاع؟
تشير الأدلة الطبية إلى عاملين رئيسيين:
- زيادة وقت استخدام الشاشات
- قلة الأنشطة الخارجية
ومن الناحية الطبية، فإن التعرض الطويل للشاشات قد يؤدي إلى:
- إجهاد العين الرقمي
- جفاف وتهيج العين
- صداع ناتج عن وضعية الجسم وآلام في الرقبة والكتفين
- بداية مبكرة وتطور قصر النظر
لماذا من المهم الوقاية من قصر النظر؟
- تم الاعتراف بقصر النظر من قبل منظمة الصحة العالمية (WHO) كمرض وليس مجرد حالة
- قد يؤدي إلى أمراض خطيرة قد تسبب فقدان البصر مثل:
- الجلوكوما (ارتفاع ضغط العين)
- انفصال الشبكية
- اعتلال البقعة الصفراء
- المياه البيضاء (الكتاراكت)
التأثير لا يقتصر على النظر
يرتبط الاستخدام المفرط للشاشات أيضاً بـ:
- ضعف التركيز
- تأخر التطور، خاصة اللغوي والمعرفي
- اضطرابات النوم وتأثيرها على المزاج والتعلم والسلوك
- زيادة خطر القلق والمشاكل السلوكية
- ضعف مهارات التواصل
أهمية الموضوع في قطر
مع الانتشار الواسع للتكنولوجيا والتعرض المبكر للأجهزة، يواجه الأطفال في قطر هذه المخاطر. لذلك، فإن رفع مستوى الوعي واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة أمر بالغ الأهمية.
الوقاية تبدأ مبكراً
للأهل:
- تقليل وقت استخدام الشاشات
- تشجيع الأنشطة الخارجية
- تجنب الشاشات قبل النوم بساعة
- إجراء فحوصات دورية للعين كل 6 أشهر بين عمر 7 و13 سنة
للمؤسسات الصحية (المستشفى الأهلي):
- تعزيز الفحص المبكر بدءاً من عمر 6 سنوات
- نشر الوعي حول طرق الوقاية بين العائلات
- دعم المدارس من خلال البرامج التوعوية
إن حماية نظر الأطفال اليوم هي استثمار في صحتهم وجودة حياتهم في المستقبل.
