مقاومة الإنسولين هي حالة يصبح فيها الجسم أقل قدرة على استخدام الإنسولين بشكل فعال، وهذا يزيد مستوى السكر في الدم، الأمر الذي يمكن أن يتطور إلى مرض السكري.


عوامل متعددة يمكن أن تسهم في حدوث مقاومة الإنسولين، بما في ذلك زيادة الوزن، والدهون الزائدة خاصة في منطقة البطن، وقلة الحركة والنشاط البدني، والوراثة. لكن رغم أنّ الوزن الزائد أحد أهم عوامل الإصابة بمقاومة الإنسولين إلا أنّ الشخص قد يكون بوزن صحي ويصاب بمقاومة الإنسولين أيضاً.

علاج مقاومة الإنسولين

يهدف علاج مقاومة الأنسولين إلى تحسين استجابة الجسم للأنسولين؛ بهدف الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن نطاق صحي، بالإضافة إلى حماية الجسم من تطور الحالات المرضية ذات الصلة مثل تكيس المبايض ومرض السكري. فالتدخل المبكر يمكن أن يؤدي إلى نتائج أفضل. ويكون العلاج من خلال إجراء بعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة، ويمكن اللجوء إلى الأدوية في بعض الأحيان. (1)


1. اتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا

وهي إحدى الطرق الرئيسية لتحسين مقاومة الإنسولين، ويمكن أن تساعدك الإرشادات التالية على تنظيم مستويات السكر في الدم: (2)


  • اختر أطعمة صحية ومتوازنة، لا ترفع السكر بشكل كبير، مثل الفواكه، والخضروات غير النشوية، والبروتينات الخالية من الدهون (الألبان والأسماك واللحوم)، والحبوب الكاملة.
  • قلل من الكربوهيدرات التي تسبب ارتفاع مستوى السكر بسرعة (ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع)، مثل الخبز الأبيض، والبطاطا، والكعك والبسكويت، والتمر.
  • تجنب السكريات المكررة، والأطعمة المصنعة، والوجبات السريعة، والدهون المتحولة. (3)
  • تناول وجبات صغيرة ومتكررة طوال اليوم. (3)
  • قسم طبقك ل 3 أقسام، النصف من الفواكه والخضار، والربع من الحبوب الكاملة، والربع المتبقي من الأطعمة الغنية بالبروتين. (4)


بعض الدراسات تشير إلى فوائد حمية الكيتو، التي تركز على تقليل الكربوهيدرات وزيادة الدهون الصحية، إلّا أنّه قد لا يكون مناسبًا للجميع، وقد يختلف تأثيره بين الأفراد، لذا استشر الطبيب قبل البدء بأي حمية. (6)(11)



2. تمرّن بانتظام

يمكن أن تحسن التمرينات الرياضية مثل المشي أو الركض أو السباحة أو ركوب الدراجات من حساسية الإنسولين، كما يمكنك إضافة المزيد من النشاط إلى يومك عن طريق صعود الدرج بدلاً من المصعد، أو إيقاف سيارتك بعيدًا عن مكان وصولك النهائي. (3)


3. حافظ على وزن صحي

إن فقدان الوزن يمكن أن يحسّن حساسية الإنسولين بشكل كبير؛ فقد كشفت إحدى الدراسات أن خسارة 7% من وزنك الزائد يمكن أن يقلل من ظهور مرض السكري من النوع الثاني بنسبة 58%. يفضل التركيز على تغييرات نمط الحياة المستدامة بدلاً من اللجوء إلى الحلول السريعة المؤقتة. ويمكنك استشارة أخصائي التغذية لوضع خطة تناسبك. (5)


الأدوية

تكون تغييرات نمط الحياة والأكل كافية في أغلب الأحوال للسيطرة على مقاومة الإنسولين، ولكن في بعض الحالات يصف الطبيب بعض أنواع أدوية مرض السكري التي تساعد على تقليل مقاومة الإنسولين مثل: الميتفورمين (الجلوكوفاج) والثيازوليدين (TZDs)، يمكن أن تساعد في تحسين حساسية الأنسولين، وتنظيم مستويات السكر في الدم. (6)


نصائح أخرى

تتضمن:

  • النوم الكافي: حاول الحصول على 7 ساعات على الأقل من النوم المتواصل كل ليلة. قم بإنشاء روتين ما قبل النوم، وحافظ على بيئة نوم مريحة. (7)
  • تقليل التوتّر وتجنّب مسبباته: من خلال تمارين التأمل والتنفس العميق، أو اليوغا، أو قضاء الوقت في الطبيعة. (8)
  • رطوبة الجسم: اشرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم. (9)
  • الإقلاع عن التدخين. (9)
  • تتبع مستويات السكر في الدم بانتظام.




لا تدع مقاومة الإنسولين تؤثر على صحتك! احجز موعدًا اليوم في عيادة السكري والغدد الصماء في المستشفى الأهلي للحصول على تقييم دقيق وخطة علاجية متكاملة من قبل نخبة من الأطباء المتخصصين.



أسئلة شائعة

كم من الوقت يستغرق ظهور نتائج العلاج؟

تختلف النتائج من شخص لآخر، ولكن غالبًا ما يمكن ملاحظة التغيرات الإيجابية في غضون بضعة أسابيع إلى أشهر مع الالتزام المستمر بخطة العلاج. (1)


هل يحتاج علاج مقاومة الانسولين إلى جراحة؟

في الوضع الطبيعي لا. لكن في حالات السمنة المفرطة، يمكن اللجوء إلى جراحات السمنة بهدف التخلص من الوزن الزائد وتحسين حساسية الإنسولين. (5)



المراجع