ما هي إنزيمات القلب؟

إنزيمات القلب (Cardiac enzymes) هي عبارة عن بروتينات موجودة في عضلة القلب، وتُطلق إلى الدم في حال تعرض خلايا القلب لأي ضرر أو إصابة، فترتفع مستوياتها في الدم، ومن أهم أسباب ارتفاع إنزيمات القلب هو الجلطة القلبية، ولكنّها يمكن أن ترتفع لأسباب أخرى أيضاً. (1)


يجدر بالذكر أنّ فحص إنزيمات القلب يعتمد بشكل أساسي على تحليل تروبونين (Troponin)، والذي يُعتبر أفضلها حساسية ودقة للكشف عن تضرر عضلة القلب. بينما هناك إنزيمات أخرى مثل: إنزيم Creatine kinase الذي يُستخدم أيضًا، لكن أهميته تراجعت كثيرًا مع زيادة دقة تحليل التروبونين. (1)


ما هي أنواع إنزيمات القلب؟

يوجد نوعان رئيسيان من إنزيمات القلب، وهي:


1.التروبونين (Troponin): وهو الفحص الأدق والأهم الذي يستخدمه الأطباء حاليًا للكشف عن تضرر عضلة القلب الناتج عن الجلطة القلبية. هذا الإنزيم أكثر حساسية للتلف الذي يحدث من عضلة القلب، وتبدأ مستوياته بالارتفاع خلال 3-12 ساعة، مما يساعد على كشف الجلطة القلبية مبكّرًا. (2)

2.كرياتينين كايناز (Creatine kinase or CPK): يوجد هذا الإنزيم في عضلة القلب وعضلات الجسم الأخرى أيضًا، وترتفع مستوياته في الدم بعد 4-6 ساعات من تضرر عضلات القلب، وتصل ذروته بعد 24 ساعة تقريبًا، وتشير مستوياته المرتفعة إلى احتمالية الجلطة، إلا أنه قد يرتفع في حالات أخرى غير قلبية، ومع أن التروبونين أكثر دقة منه، إلا أن بعض الأطباء قد يقيسون مستوى الكرياتين كيناز كجزء من فحوصات الجلطة القلبية. (3)


متى تحتاج إلى قياس إنزيمات القلب؟

  • تشخيص الجلطة التاجية: هذا هو السبب الأكثر شيوعًا لتحليل إنزيمات القلب، حيث يطلبه الطبيب (إلى جانب تخطيط القلب "ECG") في قسم الطوارئ للأشخاص المُشتبه بإصابتهم بجلطة قلبية لاستبعاد أو تأكيد الجلطة التاجية. (2)
  • متابعة العلاج (بالأدوية أو الجراحة): يمكن متابعة مستوى التروبونين لمعرفة مدى استجابة القلب للعلاج بالأدوية أو الجراحة.
  • تشخيص بعض مشاكل القلب الأخرى: مثل الذبحة الصدرية ونقص التروية.(4)





مركز الأهلي للقلب يقدم خدماته على مدار 24 ساعة لاستقبال جميع الحالات الطارئة، لذا لا تتردد أبدًا في الاتصال بنا إذا شعرت بألم في الصدر، أو ضيق تنفس، أو دوخة، وأي أعراض مقلقة أخرى.



كيف يتم قياس إنزيمات القلب؟

يتم قياس إنزيمات القلب عن طريق فحص عينة دم بسيطة، حيث تُعتبر هذه الطريقة سريعة وسهلة للغاية، وتُساعد في الكشف عن مشاكل القلب الخطيرة مبكّرًا، مما يُساعد على تقديم العلاج الفوري، وإنقاذ الحالة قبل فوات الأوان. (2)


يتم فحص التروبونين عادةً، الذي يرتفع بعد 3 إلى 12 ساعة في الدم، ويصل ذروته في حوالي 24-48 ساعة، ثم يعود تدريجياً إلى مستوياته الطبيب خلال 5-14 يومًا. تقوم العديد من المستشفيات بقياس التروبونين تم عند الوصول بعد 4-6 ساعات من ظهور الأعراض، وفحص آخر بعد 12 ساعة عند الحاجة، وفي هذه الحالة، سيكشف فحص الدم الثاني ما إذا كانت مستويات التروبونين (أو مستويات كرياتين كيناز) تظهر نمط الارتفاع والانخفاض التقليدي المرتبط بالجلطات القلبية. (2)


نتائج الفحص:

ترتبط مستويات التروبونين بشكل مباشر بمقدار الضرر الذي حصل على عضلة القلب؛ فكلما ارتفع مستوى التروبونين، زادت احتمالية وجود تلف أكبر في عضلة القلب. ومع ذلك، يجب تفسير نتائج الفحص بعناية من قبل الطبيب المختص، حيث أنّ هناك عوامل أخرى قد تؤثر في النتائج، مثل: وجود أمراض أخرى أو استخدام بعض الأدوية. (2)


إنّ فحص إنزيمات القلب إلى جانب الأعراض الظاهرة على المريض، وفحص تخطيط القلب الكهربائي مجتمعةً تساعد على الوصول إلى تشخيص دقيق للحالة. (2)


________________________________________________________________________


المراجع