الجيوب الأنفية هي عبارة عن 4 حجرات مليئة بالهواء، تحيط بالأنف، ووظيفتها الطبيعية هي إنتاج مخاط خفيف لترطيب الممرات الأنفية، وتصفية الأتربة والمواد المهيّجة التي تدخل عندما نتنفس. (1)


لكن عندما نُصاب بالبرد أو الحساسية، يمكن أن تلتهب هذه الجيوب الأنفية، ويتراكم المخاط فيها، وهذا يؤدي إلى زيادة الضغط والألم داخلها، وهو ما يُسمى التهاب الجيوب الأنفية. (1)

أعراض الجيوب الأنفية

تتضمن الأعراض الشائعة لالتهاب الجيوب الأنفية ما يلي: (2)(3)


  • ألم أو ضغط في الوجه، خاصةً في الجبهة، أو الوجنتين، أو بين العينين وخلفهما، ويزداد عند الانحناء أو الركوع.
  • مخاط سميك أبيض أو أصفر أو أخضر اللون.
  • انسداد أو احتقان الأنف.
  • صداع الرأس.
  • ألم وتورم تحت وحول العينين.
  • ضعف حاسة الشم والتذوق.
  • رائحة كريهة من الأنف أو الفم.
  • ألم الفك أو الأسنان.
  • في حالات التهاب الجيوب الأنفية الحاد، قد ترتفع حرارة الجسم مع إرهاق شديد.
  • الشعور بضغط في الأذنين.
  • سعال أحياناً.

كم تستمر أعراض الجيوب الأنفية؟

يُقسم التهاب الجيوب الأنفية إلى حاد أو مزمن حسب استمرارية الأعراض، والفرق بينهما كما يلي: (4)


  • التهاب الجيوب الأنفية الحاد: يستمر لأقل من 4 أسابيع، حيث تبدأ معظم الحالات بنزلة برد عادية، وغالبًا ما تزول في غضون 7-10 أيام، إلا أنّها يمكن أن تستمر لأطول من ذلك إذا تحوّلت إلى عدوى بكتيرية.
  • التهاب الجيوب الأنفية المزمن: غالبًا ما يتم تشخيص التهاب الجيوب الأنفية المزمن عندما تستمر الأعراض لأكثر من 12 أسبوعًا، على الرغم من العلاج الطبي، وهو شائع أكثر بين مرضى الحساسية أو الربو.

متى يجب عليك استشارة الطبيب؟

يجب استشارة الطبيب إذا كنت تعاني من أعراض الجيوب الأنفية التالية: (5)


  • أعراض شديدة، مثل الصداع أو آلام الوجه الشديدة.
  • أعراض تزداد سوءًا بعد التحسن لفترة قصيرة أو أعراض تستمر لأكثر من 10 أيام دون تحسن (علامات تدل على التهاب بكتيري).
  • حمى لأكثر من 3-4 أيام.
  • تكرار الإصابة بالجيوب الأنفية في الفترة الماضية.


ويجب مراجعة الطوارئ إذا ظهرت هذه الأعراض المُقلقة: (1)


  • ارتفاع شديد في حرارة الجسم.
  • تشوش الذهن.
  • تيبّس الرقبة.
  • تشوش الرؤية.
  • تورم شديد في الجبهة أو الوجنتين أو العينين.
  • صعوبة في التنفس أو البلع.




لا تدع الجيوب الأنفية تؤثر في حياتك اليومية، واستشر أحد أخصائيي الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى الأهلي للحصول على أفضل العلاجات المتخصصة.




العلاجات المُتاحة للجيوب الأنفية

يعتمد علاج التهاب الجيوب الأنفية على نوعه وشدته. ها هي بعض الخيارات المتاحة: (6)(7)


  • الراحة: الحصول على قسط كافٍ من الراحة يساعد الجسم على محاربة العدوى بكفاءة أفضل.
  • السوائل: شرب الكثير من السوائل يساعد على تخفيف المخاط، وإخراجه بسهولة أكبر من الجيوب الأنفية.
  • مسكنات الألم وخافضات الحرارة: يمكن استخدام مسكنات الألم الشائعة مثل الباراسيتامول أو البروفين لتخفيف الصداع وآلام الوجه والحمى.
  • بخاخات الاحتقان: مثل بخاخ أوتريفين أو ديكوزال وغيرها، تُساعد على تخفيف الاحتقان، وتسهيل التنفّس، ولكن تُستخدم لفترة 3-4 أيام فقط ثم يجب إيقافها.
  • غسول الأنف الملحي: تُساعد على إذابة المخاط وتسهيل تصريفه.
  • بخاخ الكورتيزون: تساعد هذه البخاخات على تقليل التورم والالتهاب في الجيوب الأنفية.
  • المضادات الحيوية: توصف فقط في حال كان التهاب الجيوب الأنفية بكتيري المصدر.
  • أدوية أخرى: على حسب السبب، قد توصف أدوية أخرى، على سبيل المثال تُساعد مضادات الهستامين على تخفيف أعراض التهاب الجيوب الأنفية التحسسي.


يختلف علاج التهاب الجيوب الأنفية المزمن عن الحاد، إذ يركّز الأطباء في هذه الحالة على تخفيف التورّم والالتهاب، لذلك توصف عادةً بخاخات الكورتيزون وغسول الأنف الملحي للسيطرة على الأعراض، وقد تُستخدم المضادات الحيوية في حالات استثنائية أحياناً. (7)


في الحالات المستعصية من التهاب الجيوب الأنفية المزمن، قد يلجأ الأطباء إلى جراحة الجيوب الأنفية بالمنظار كحل أخير، والتي يتم فيها فتح الانسداد، توسعة ممرات تصريف المخاط، واستئصال اللحميات عند الحاجة. (7)

المراجع